مركز جزيرة العرب للدراسات والبحوث هو مؤسسة بحثية يهدف إلى تحقيق مفهوم جديد للتربية؛ يتلاءم مع الانفجار المعرفي والثورة العلمية والتقنية التي نعيشها؛ للنهوض بالبحوث العملية والأساسية والتطبيقية بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتدريب القدرات البحثية، وتقديم الاستشارات للمؤسسات والأفراد عن بعد؛ وللمركز في سبيل تحقيق أهدافه.
| تاريخ استلام البحث : | 2026-04-23 |
| تاريخ قبول النشر : | 2026-05-28 |
| تاريخ نشر البحث : | 2026-05-30 |
1-أ.أمل محمد حسن نوري
ماجستير علوم الحاسب والمعلومات|| كلية علوم الحاسوب وتقنية المعلومات|| جامعة النيلين|| جمهورية السودان
Email: amnouri09@gmail.com || Orcid: https://orcid.org/0009-0004-0697-695X || Mobile: 00966543124224
2-أ.م.د/ فخري الدين سعيد
أستاذ مشارك علوم الحاسوب|| قسم علوم الحاسوب|| كلية علوم الحاسوب وتقنية المعلومات|| جامعة النيلين|| جمهورية السودان
Email: Fasaeed@neelain.edu.sd || Orcid: https://orcid.org/0000-0002-0024-983X || Mobile: 00447777780019
لمعالجة القيود المرتبطة بالمقاربات التنبؤية التقليدية أحادية النموذج في التعليم العالي-مثل انخفاض الدقة، وضعف التعامل مع مجموعات البيانات الكبيرة، وضعف التنبؤ بالفئات الأقل تمثيلًا- طوّرت هذه الدراسة إطارًا هجينًا للتعلم الآلي يجمع بين أشجار القرار المعززة تدريجيًا (GBDT) والشبكات العصبية العميقة (DNN). وباستخدام مجموعة بيانات عامة تضم 4,424 طالبًا من التعليم العالي في البرازيل لتصنيف المخرجات الأكاديمية (انسحاب، تخرج، أو استمرار في الدراسة)، يقوم مكوّن GBDT بتحسين اختيار الخصائص لضمان قابلية تفسير النموذج، بينما تلتقط الشبكة العصبية العميقة الأنماط المعقدة وغير الخطية في البيانات. وقد حقق الإطار الهجين GBDT-DNN دقة تنبؤية بلغت 95.8% ومتوسط F1-score كلي (macro-averaged) بلغ 0.95، متفوقًا بشكل ملحوظ على النماذج المرجعية بما في ذلك الانحدار اللوجستي، وآلة المتجهات الداعمة، والغابات العشوائية. وأظهرت اختبارات الصلابة الصارمة أن الإطار يحافظ على كفاءة تنبؤية عالية حتى في ظل البيانات المشوشة أو غير المكتملة، كما أظهر قدرة قوية على التوسع عند تقييمه مقابل زيادة عشرة أضعاف في حجم البيانات. علاوة على ذلك، أشار محاكاة سياسية عملية إلى أن استخدام هذا النموذج في التدخلات المستهدفة القائمة على البيانات يمكن أن يؤدي إلى تقليل معدل الانسحاب الطلابي بنسبة 3.9%. وبالتالي، يوفر هذا الإطار لصنّاع القرار في المؤسسات أداة دعم قرار موثوقة، قابلة للتوسع، وعملية، تساعد على تحسين تخصيص الموارد التعليمية، وتعزيز استراتيجيات الاحتفاظ بالطلاب، وتسهيل الحوكمة الاستباقية.